الرئيسية أخبار الوزارة



المبادرة الملكية لتمكين الجمعيات والمراكز التي تعنى بالأيتام والمعاقين والمسنين
 
 
 
http://tempuri.org/tempuri.html


استفاد نحو «295» مركزاً وجمعيةً ومؤسسةً خيرية، تُعنى برعاية الأيتام والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، من الدعم الملكي الذي يقدم لهذه المؤسسات، ضمن المبادرات الملكية السامية التي يتم تنفيذها سنوياً بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، والذي يستهدف تمكين هذه الجهات من الاستمرار في تقديم خدماتها والقيام بمهامها للفئات المستفيدة.
وتمَ اختيار المؤسسات المستفيدة؛ وفقاً لأسس وزارة التنمية الاجتماعية، بحيث تضمن العدالة في تلبية احتياجات الفئات المستهدفة، وضمان التوزيع الجغرافي العادل بين مختلف مناطق المملكة، بعد التأكد من سلامة الوضع المالي والإداري لهذه المؤسسات، إلى جانب تطابقها مع المعايير الموضوعية للدعم بوجه عام.
وعبّر ممثلو الجمعيات المستفيدة عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الملكية السامية، التي تنعكس إيجاباً على خدمة الفئات المستهدفة، إلى جانب تمكين هذه المؤسسات من القيام بواجباتها على أكمل وجه، وبما يحقق الأثر المطلوب منها في تنمية مجتمعاتها المحلية.
وسلّم رئيس الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، ووزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات، الدعم المالي للجهات المستحقة، والتي يتم اختيارها من وزارة التنمية الاجتماعية وفق أسس ومعايير دولية ووطنية معتمدة لهذه الغاية.
وقال العيسوي، في كلمة له: إن اللقاء هذا العام الذي يتزامن مع العيد السابع والخمسين لميلاد جلالة الملك، والذكرى العشرين لتولي جلالته سلطاته الدستورية، هو تأكيد على استمرار النهج الهاشمي في تنفيذ هذه المبادرة الملكية المستمرة منذ العام 2011، وتستهدف خدمة أبناء وبنات المجتمع الأردني، لاسيما الأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام والمسنين.
وأكد العيسوي أن تسليم الدعم اليوم لـ 295 جمعية موزعة على مختلف مناطق المملكة، جاء بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك، الذي يضع في مقدمة أولوياته تحقيق التنمية المستدامة والشاملة، بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية، ويلبي تطلعات الإنسان الأردني الذي يحظى على الدوام باهتمام ورعاية جلالته.
ولفت إلى أن المبادرة الذي يتم تنفيذها بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تعد ضمن سلسلة من المبادرات الملكية المستمرة الهادفة الى تمكين مؤسسات العمل الخيري، لتحسين الظروف المعيشية للفئات التي تحتاج الرعاية والاهتمام.
وعرض لمجموعة من المبادرات الملكية، منها مبادرة تمكين الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالمعاقين والأيتام وكبار السن عبر تقديم وسائل النقل وتزويدها بالأجهزة والأثاث اللازم، ومبادرة المحافظ التمويلية المخصصة لدعم الأسر العفيفة وذوي الدخل المحدود ومساعدتهم على امتلاك مشاريع إنتاجية صغيرة، إضافة إلى مبادرة طرود الخير التي يتم توزيعها بواقع مرتين في العام للأسر العفيفة.
من جانبها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات:
 إن هذه المبادرة مخصصة لدعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية الرسمية والأهلية، لتمكينها من القيام بمهامها على أكمل وجه، وبلغ عدد المؤسسات المستفيدة من المبادرة لهذا العام نحو 295 مؤسسة، تم اختيارها وفقا للمعايير المحلية والدولية، وضمن أسس تحقق مبدأ العدالة، وذلك بعد التأكد من سلامة الوضع المالي والإداري للجمعيات المستفيدة.
وأكدت أن الوزارة ملتزمة بتقديم مختلف التسهيلات لدعم الجمعيات الخيرية الفاعلة والمحققة لأهدافها، بصفتها الذراع التنموي الأهلي والتطوعي الأكثر انتشاراً في ربوع الوطن، مشيرة إلى ان الوزارة ستتابع ضمان إنفاق الدعم بحسب الغاية التي قدمت من أجلها وللفئات التي تخدمها.
من جهته، قال ممثل جمعية الأسرّة البيضاء؛ دار الضيافة للمسنين، سالم محمد إبراهيم، إن هذه المبادرة تعكس حرص جلالة الملك وقربه من هذه الفئات التي تعد الأكثر حاجة للدعم، حيث يسهم الدعم المالي في تمكين الجمعية من القيام بدورها على أكمل وجه، والاستمرار في تقديم خدماتها لنحو 120 مسنا ومسنة.
ويرى ممثل جمعية المقابلين الخيرية عرفات عبدالله، أن هذا الدعم الذي تزامن مع عيد ميلاد جلالة الملك، يبين مدى اهتمام جلالته بمختلف شرائح المجتمع الأردني، كما أدخل الفرح على قلوب 350 أسرة عفيفة تعنى الجمعية بشؤونهم وتقديم الخدمات لهم.
وفي الوقت الذي تعاني فيه جمعية حمزة بن المطلب لرعاية الفتيات اليتيمات من شح الموارد المالية، جاء الدعم الملكي لسد جزء من احتياجاتها، حيث عبّر رئيس الجمعية عبداللطيف الرشدان عن شكره وتقديره لهذه المبادرة الملكية التي تستهدف تمكين الجمعيات الخيرية من الاستمرار في تقديم خدماتها للفئات المستهدفة.
واعتبرت رئيسة جمعية رسالة السلام الخيرية في عجلون كفى المومني، أن هذه المبادرة تسهم بشكل ملحوظ في تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها الجمعيات، إلى جانب النهوض بواقع المؤسسات المستفيدة وتعزيزها للقيام بدورها على أكمل وجه.
وحضر الحفل، محافظ العاصمة، وأمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وعدد من ممثلي الجمعيات الخيرية والمراكز المستفيدة.