الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات بسيسو تؤكد على الجمعيات الالتزام بنظام جمع التبرعات في موسم عيد الاضحى

بسيسو تؤكد على الجمعيات الالتزام بنظام جمع التبرعات في موسم عيد الاضحى

 

بسيسو تؤكد على الجمعيات الالتزام بنظام جمع التبرعات في موسم عيد الاضحى

اكدت وزيرة التنمية الاجتماعية هاله بسيسو لطوف على حرص واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني أبن الحسين المعظم بتقديم المبادرات الملكية السامية التي كان لها ولا يزال الأثر المباشر في تحسين مستوى الحياة للأسر الأردنية الفقيرة في كافة انحاء المملكة وإيلائه الاهتمام للجمعيات الخيرية لما تقدمه من خدمات في ذات المجال. جاء ذلك خلال رعايتها لاحتفال اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العاصمة خلال اطلاقه لمشروع الاضاحي تحت عنوان مسيرة الخير والعطاء. وقالت لطوف في بداية الاحتفال ان هذه البادرة التنسيقية تظافر جهود الجمعيات الخيرية لتحقيق هدف واحد، وليقوم الاتحاد بدوره في تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي بين الجمعيات في المحافظة، وبما ينعكس على تنسيق جهود تقديم المساعدات للفقراء والمحتاجين من ابناء المجتمع الاردني. واضافت ان علاقة وزارة التنمية الاجتماعية مع الجمعيات الخيرية علاقة تشارك هدفها تعزيز التنمية الاجتماعية الشاملة وتحقيق السلم المجتمعي، في ظل ارتفاع عدد الجمعيات الخيرية والتي بلغت حوالي 3500 جمعية خيرية فإن التعامل المباشر معها سيكون صعباً جداً، لذلك وجدت الاتحادات لتكون مظلة ديموقراطية لممثلي الجمعيات الخيرية. واشارت الى ان عدد الجمعيات المنتسبة لاتحاد العاصمة قليل مقارنة بعدد الجمعيات المسجلة لدى الوزارة، ففي حين يبلغ عدد الجمعيات المسجلة ضمن محافظة العاصمة حوالي (1150) جمعية، إلا أن عدد الجمعيات المنضمة لاتحاد العاصمة حوالي 315 جمعية، وبنسبة 27% من الجمعيات، وهي نسبة غير مقبول مؤكدة على السعي جميعاً لأن تكون جميع الجمعيات الخيرية منضمة للاتحادات، لتكون الاتحادات الممثل الحقيقي للجمعيات كافة ولتختار الجمعيات ممثليها على أسس الكفاءة والاقتدار، لتقوم الاتحادات بدورها الحقيقي في خدمة الوطن. وأكدت لطوف على عدة رسائل تهم قطاع الجمعيات تتمثل بضرورة الحصول على الموافقات الرسمية على حملات جمع التبرعات (الاضاحي) مع التنسيق مع مديريات التنمية والمنتشرة بكافة محافظات المملكة، والتنسيق مع مديريات التنمية الاجتماعية عند تحديد الأسر المستفيدة لضمان عدم الإزدواجية والتكرار بين المنتفعين، والتأكد من سلامة اللحوم المنوي توزيعها والحصول على التصاريح اللازمة من الجهات الرقابية والصحية ذات العلاقة، ونقل اللحوم بمركبات امنة مبردة ومجهزة لضمان الصلاحية، وتوزيع لحوم الأضاحي على الفقراء والمحتاجين بكرامة واحترام.