الرئيسية أخبار الوزارة



إسحاقات: نسعى لتمكين »محتاجات الحماية« لدمجهن بالمجتمع
 
 
 
قالت وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات «ان الوزارة تركز على تمكين شريحة الفتيات المحتاجات للحماية، لإدماجهن بالمجتمع، وتمكينهن نفسياً واجتماعياً واقتصادياً، لمواجهة الظروف والتحديات التي يعانين منها». 

وأشارت اسحاقات خلال رعايتها في دار رعاية الفتيات بالرصيفة إطلاق دليل تمكين الفتيات المحتاجات للحماية والرعاية بعنوان «حكايتي» الذي يعد أحد محاور مشروع تمكين الفتيات المعرضات للخطر والذي نفذته جمعية ضحايا العنف الأسري بدعم من  الصندوق الكندي للمبادرات المحلية، الى ان الوزارة تعي أهمية الدور التشاركي بين المجتمعات الدولية لتعزيز العلاقات وبناء شبكة عاملة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مبينة ان هذه المبادرة دليل على ثمار التعاون المبني على آلية عمل واضحة الخطوات وبتشاركية فاعلة لخدمة هذه الفئة من الفتيات اللواتي يحتجن للدعم والمساندة والتأهيل النفسي والاجتماعي والمهني.

 وقالت مديرة دار الرعاية منال حمودة «ان الدار تقدم خدمة إيوائية وصحية وتعليمية، وتوعية أسرية وإرشاد للمنتفعات من خلال أخصائيين نفسيين واجتماعيين، إضافة إلى تنظيم العديد من الدورات التأهيل المهني والثقافي مثل: التدبير المنزلي والطهي، التصوير الفوتوغرافي، الحرف اليدوية (صابون، شمع، وتطريز)، حاسوب، أنشطة ترفيهية وتوعوية، برامج دينية وتعزيز وطني، دورات أصدقاء شرطة، رسم على القماش، صناعة الدمى، وبرامج رياضية، صيانة الأجهزة الخلوية.

 وأشارت رئيسة الهيئة الإدارية لجمعية حماية ضحايا العنف الأسري الخيرية داليا الفاروقي، الى ان أهم محاور المشروع تتركز في تقييم القدرات العقلية والنفسية للمنتفعات، وبرنامج التمكين الاقتصادي، وبرنامج التمكين المهني ورفع قدرات الكوادر العاملة في الدار، وتطوير المهارات الحياتي